
في خطوة استراتيجية تتجاوز صناعة السيارات الاعتيادية، كشفت شركة Lexus اليابانية عن رؤيتها لـ «الرفاهية بلا حدود»، حيث لم يعد الأمر مقتصرًا على المركبات الفارهة فحسب، بل امتدّ إلى المنازل واليخوت والمساحات الحضرية الذكية.
ما الجديد؟
- أكّدت Lexus أنها تعمل على تطوير منتجات تتجاوز السيارة التقليدية لتشمل مفاهيم «البحر، البر، والجو»، ضمن إطار ما تسميه “المواصلات متعددة الوسائط الفاخرة”.
- كشفت عن مشروعين بارزين: منزل مفهوم يُعرض تحت اسم “Lexus House” بتصميم عصري فاخر، ويخدم مكان سكني متطور، ويخت حرّ فاخر من فئة “كاتامаран” موجه لأسلوب الحياة البحري، يتميز بسطح شمسي وتصميم خالٍ من الطاقم.
- كما أطلقت مفهومًا لمركز حضري وتجاري يُعرف بـ “Lexus Hub” يجمع التجزئة، الطعام، الفن، الترفيه، والخدمات المجتمعية، ويشمل مثلاً منصة هبوط للطائرات الصغيرة أو الطائرات الشخصية، ما يدلّ على أن الرؤية تشمل «الحياة المتنقلة» أيضًا.

لماذا تقوم بهذا التحول؟
- ترى Lexus أن الفئة الراقية من المستهلكين اليوم تبحث عن “تجارب” أكثر من مجرد وسائل نقل، إذ يريدون أسلوبَ حياة متكامل يجمع التصميم، التقنيات، والخدمة الفاخرة.
- بالتحول نحو ما هو أبعد من السيارة، تسعى العلامة لتوسيع نطاق أعمالها وزيادة القيمة المضافة، مستفيدة من اسمها القوي وإرثها في الرفاهية.
- هذه الخطوة تُعطي Lexus تفردًا بين المنافسين الذين يركزون غالبًا على السيارات فقط، بينما Lexus تطمح إلى تقديم “منزل، مركبة، تجربة”.

التحديات والملاحظات
- رغم الأناقة الطموحة في هذه المفاهيم، فإن تنفيذها عبر إنتاج تجاري واسع ما زال غير واضح بشكل كامل، والسهولة في الوصول إليها أو السعر المحتمل يمكن أن يشكل عائقًا.
- نقل علامة تجارية من مجرد سيارات إلى أسلوب حياة شامل يتطلب تغييرات في الثقافة التشغيلية، العرض العالمي، وخدمات ما بعد البيع.
- التركيز على الرفاهية المتكاملة قد يبعد بعض المشترين التقليديين، لكن بالمقابل يقوم بخلق هوية جديدة تسعى إليها Lexus.

ختامًا
من خلال هذه الرؤية، ترسم Lexus صورة جديدة لمستقبل «الرفاهية المتنقلة» حيث لا تكون السيارة هي المنتَج النهائي فحسب، بل جزء من منظومة أوسع تشمل المنزل، البحر، والمجتمع. إن نجح هذا التحول، فقد تصبح Lexus ليس فقط صانعة سيارات فاخرة، بل مصمّمة لتجارب حياة كاملة.

